كيف تتخلصين من الغيبة والنميمة

للتخلص من الغيبة والنميمة أتبع الخطوات التالية:
_اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء.
_انشغال الشخص بنفسه، وتذكُّر عيوبها والمجاهدة في علاجها.
_الانشغال بما يفيد من ذكر وتلاوة. تجنب مجالس الغيبة والابتعاد عن مجاملة أصحابها.
_إدراك عظم هذا الذنب،
_وتذكر خطورته وصعوبة الخروج منه لتعلقه بحقوق العباد.
_إدراك آثار الغيبة التي تدمر العلاقات بين الناس.
_استحضار الصورة التي صور بها الله المغتاب، قال تعالى: (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ).[٢] تدريب اللسان على ذكر الله تعالى والاستغفار والصلاة على رسول الله عليه السلام.
_معالجة الأسباب التي تدفع إلى استغابة الناس، كالحسد والكبر، والتملق ونحوها.
_إدراك قيمة الأعراض العظيمة وضرورة صيانتها. طلب السلامة بكف اللسان عن الحديث على الناس بالأذى.
_ترك النميمة يعالِجُ النمام نفسه من خلال:[٣] استشعار خطر النميمة، وأنها سبب في إفساد القلوب، وتفرق الناس وهدم البيوت. تذكر ما ورد في الكتاب والسنة من آيات وأحاديث في النميمة.
_محاولة نشر المحبة بين المسلمين، وحفظ غيبَتهم وذكر محاسنهم. العلم بأنَّ مسك اللسان وحفظه سبب من أسباب دخول الجنة. العلم بأنَّ تتبع عورات الناس سيعود بأن يفضحه الله تعالى ولو في جوف بيته.
_مجالسة أهل الصلاح والخير، ممن يعينون على الذكر والخير.
_التيقُّن بأن الأشخاص الذين نالتهم نميمته هم خصماؤه أمام الله يوم القيامة. تذكر الموت، وقرب الأجل.
_آثار الغيبة على الفرد والمجتمع مما يذكر في أضرار الغيبة في الدنيا والآخرة أنها تزيد رصيد السيئات، وتحبط الحسنات، وهي من أربى الربا، لكونها تجاوزت حد القبح، وهي أن يستطيل المرء في عرض أخيه، كما أنَّها تفلس صاحبها يوم القيامة، وتسبب في هجر الناس إيّاه، وتجرح الصوم، وهي سبب في وقوع العقوبة على صاحبها، وحاجته إلى عفو الذي وقعت عليه الغيبة ليغفر له الله.[٤]

وأخيرا تذكري أن العيوب التي تظهرينها في الآخرين قد تدركك أو تدرك ذريتك فتعابين بها، وتعودي أن تواجهي من يسيئ إليك وإخباره بما يزعجك منه أفضل من التكلم من غيبته.

مشاركة الموضوع:

اترك تعليقاً